الدبلوماسية التركية… قراءة في دور هاكان فيدان في إدارة السياسة الخارجية

تحيا مصر - Tahya Misir الأربعاء، 25 فبراير 2026

الدبلوماسية التركية… قراءة في دور هاكان فيدان في إدارة السياسة الخارجية
هاكان فيدان

الدبلوماسية التركية

تُعدّ الدبلوماسية التركية من أعرق الدبلوماسيات عالميًا منذ أن بدأ العالم يتجه إلى التمثيل الدبلوماسي وإبرام الاتفاقيات الدولية لصياغة العلاقات التي تعتمد على المصالح المشتركة في مختلف المجالات. ونظرًا للتغيرات التي أصبحت نمطًا تقليديًا في منطقتنا الشرق أوسطية، والممتدة إلى أفريقيا وآسيا وأوروبا، أصبح وجود وزير خارجية محترف أمرًا في غاية الأهمية للحفاظ على مصالح الدولة التركية وعلاقاتها الخارجية.

وهذا ما نجده في شخصية هادئة ومطلعة على الأحداث، تتمثل في وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، صاحب الـ57 عامًا، ومن أصول كردية، وهي شخصية تستطيع تجاوز المطبات الطبيعية والصناعية باحترافية كبيرة.

ومنذ 3/6/2023م، نجده قد تمكن بمهارات عالية من صياغة اتفاقية الحبوب مع روسيا، وهي الاتفاقية التي حمت العديد من الدول من نقص حاد في القمح. كما قدم دعمًا لدولة أذربيجان في حربها لإعادة إقليم أرتساخ.

وتُعد هذه الشخصية المخضرمة سياسيًا وعسكريًا، بحكم خدمته في القوات المسلحة التركية، أكاديميًا متخصصًا في العلاقات الدولية، كما قاد جهاز الاستخبارات التركية كأصغر شخص يتولى قيادة هذا الجهاز.

وتولى هاكان فيدان ملف العلاقات المصرية التركية، ونجح نجاحًا كبيرًا في إعادة العلاقات بين البلدين إلى مستوى عالٍ جدًا من التنسيق.

وللحديث بقية.

 

  بقلم: هارون عبد العليم حسين