العلاقات المصرية– التركية

تحيا مصر - Tahya Misir الإثنين، 02 فبراير 2026

العلاقات المصرية– التركية
العلاقات المصرية– التركية

العلاقات المصرية–التركية

تشهد العلاقات بين مصر وتركيا، وهما قوتان تتمتعان بإرث تاريخي وسياسي وعسكري واقتصادي عريق، مسارًا متطورًا يصعب تجاهله في عالمٍ أصبحت فيه تكتلات القوى أساسًا للقوة والإرادة القادرة على تغيير الموازين في منطقتنا الشرق أوسطية والقارة الأفريقية، مع الامتداد الجغرافي للدولة التركية أوروبيًا.

وفي مصر، تشهد حدود الدولة المصرية العديد من المتغيرات، وكذلك الحال بالنسبة للدولة التركية ذات الحدود المترامية الأطراف. لذا فإن الإرادة القوية لدى قيادتي البلدين جعلت من المؤكد البحث عن جميع نقاط التوافق في مختلف المجالات، اقتصاديًا وعسكريًا، للتعاون على أعلى المستويات، بما يسهم في خلق حالة من التوازن في إقليم مضطرب، وبناء جسور تعاون فاعلة في المحافل الدولية.

ولا يمكن لأي قوة أن تتجاوز حقيقة أن التعاون بين الدولتين يشهد تطورًا ملحوظًا ويتزايد قوة، وهو ما تعكسه الأرقام الاقتصادية في حجم التبادل التجاري، إلى جانب التعاون العسكري في مجالات التصنيع المشترك، ونقل وتبادل الخبرات.

أتمنى أن نصل قريبًا إلى مرحلة التعاون الاستراتيجي الشامل في جميع المجالات.
شكرًا لقيادة الدولة المصرية، وشكرًا لقيادة الدولة التركية.

 

  بقلم: هارون عبد العليم حسين